سليمان السناني
ذات حوار في جريده عكاظ كان المحاور يسئلني عن مستقبل الشعر لم اشى ان اجيبه للوهلة الاولى ولكن مع اصرار المحاور على ذلك قلت ان مستقبل اللشعر الشعبي ف
ي يد شعراء منهم (سليمان السناني ) ولاني قد قرأت تجربه هذا السناني الصعلوك شعرااا !!!اقول قراتها جيدا فبدأمن دعوته الصريحه الى النظر الى الافق في رائعته
تسامى تسامى فوق حقد الخلايق فوق .....ملام القريب وطعنة الصاحب الجافي
وغرور ذلك الصعلوك الذي لايهوى حمل الاشياء الباليه في جيبه ففي سليمان صعلكة المثقف تدعمها لغة شعريه لانقول حديثه ولكن وسطيه وهي التي دأبت على المزج بين التقليديه والحديثه او الرمزيه ان صح ذلك تشكلت مع نقاء بدوي اصيل فالبداوه ان امتزجت برمز يظهر كوميض في القصيده يصبحان عنصران فاعلان في توازن قصيدة الشعر
تفضّــل إكشـف المستور وافضـح خافي احزاني
أنا مـا عــاد يعنيني يبين الجرح أو يخفى !
تمـنـيّـت الفــــرح مـرّه بـدرب العــمــر يلـقـاني
وتمـنيت اننا ليـلـه بزفـرات اللــقـا نـدفى !
حبيبي وانت بالفرقا غرست السُهد باجفاني
تخيّل وش بقى نحـصـد إلى من الفـرح أقفى !!
احــبــك . . كـثر تمزيق الطعون لقلبي الواني
وكـثـر مـا قد تمنيت السنين لخافقي ترفا
أحـبـك . . مـا بقى عـندي كـــلامٍ غــيـرها ثــاني
احـبـك كلـمـةٍ توصل برغم الجرح والمنفى !
رسمتك امسي ويومي . . سرى حبك بشرياني
وهبتك كل احاسيسي وصرت من الوفا أوفى
واذا قلـبـك بعد هــذا نســاني . . أو تناسـاني
ترى ما عـاد يعنيني . . يلين القلب أو يجفا
أنا البحــار وعــيـونك مـلاذي . . بـس حــرمــاني
وقف مابين رغبات السفين ولهفة المرفا !
رهان السناني على قصيدة الشعر التي تفهم من العامه ولعله قد ربح ذلك له عذره لم يجد شاعرنا الا ان يحاول ان يبتعد عن السرب المتشابه (وتمنيت اننا ليله بزفرات اللقا ندفى)من الصعب ان تجد لنفسك مكانااا ضروريا ولكن من الصعب ايضا ان تكتب نصاا ضروريا كهذا